منتخب الفوتسال يختبر مستقبله في كأس آسيا
غادر منتخب لبنان للفوتسال إلى العاصمة الإندونيسية جاكرتا، للمشاركة في النسخة الـ 18 من كأس آسيا، التي تقام من 27 الحالي وحتى 7 شباط المقبل.


غادر منتخب لبنان للفوتسال إلى العاصمة الإندونيسية جاكرتا، للمشاركة في النسخة الـ 18 من كأس آسيا، التي تقام من 27 الحالي وحتى 7 شباط المقبل. ويعود منتخب لبنان لكرة القدم للصالات إلى الساحة الآسيوية بعد غيابٍ عن نسخة 2024 التي استضافتها تايلاند، لينضم إلى مجموعة من أبرز المنتخبات القارية، بينها 13 منتخباً سبق لها الظهور في النهائيات، تتقدّمها القوى التقليدية إيران حاملة اللقب، اليابان، تايلاند، وأوزبكستان. ويدخل المنتخب اللبناني البطولة بأهدافٍ مرحلية واضحة، عنوانها الأساسي اكتساب الخبرة ورفع الجاهزية التنافسية للجيل الشاب، بعيداً من الضغوط المرتبطة بالنتائج.
ويستهلّ لبنان مشواره الثالث عشر في النهائيات الآسيوية بمواجهة منتخب تايلاند في اليوم الافتتاحي، ضمن المجموعة الثانية التي تضم أيضاً فيتنام والكويت. وكان المدرب الإسباني ريكاردو إينيغيز قد أعلن قائمته النهائية التي ضمّت 14 لاعباً، وهم: الحارسان كريم جويدي (المركزية جونية) وجورجيو مخول (النجمة)، إلى جانب محمد عثمان (الجيش اللبناني)، مجد حاموش (المركزية جونية)، علي حمام، حسن معتوق ونجيب الكلاب (بيروت ستارز)، هادي شعيتو (نادي 8751)، مصطفى رحيّم، جان جبور، محسن محسن، علي الهادي جمّول (النجمة)، ماريو أبو جودة (أن أس كاي)، وعبد الرحمن الصوص (المبرة).
يلعب لبنان في النهائيات مع تايلاند والكويت وفيتنام
ولا تضمّ التشكيلة الحالية سوى لاعبين اثنين شاركا في آخر ظهور آسيوي للمنتخب عام 2022، وهما الحارس كريم جويدي والقائد الحالي مصطفى رحيّم، بينما يواصل القائد السابق للمنتخب قاسم قوصان حضوره في النهائيات، لكن هذه المرة من موقعه الجديد كمساعدٍ للمدرب، وهو قال أن هذه المجموعة تُعدّ الأصغر سناً في تاريخ مشاركات لبنان القارية، واصفاً إياها بالواعدة والقادرة على أن تشكّل قاعدة صلبة لمستقبل اللعبة.
ودعا قوصان جمهور اللعبة إلى التحلّي بالصبر، معتبراً أن الاعتماد على أسماءٍ جديدة منذ التصفيات كان قراراً جريئاً فرضته المرحلة، وأضاف: «هؤلاء اللاعبون بحاجة إلى احتكاك متواصل مع منتخبات تفوقنا مستوى، حتى يتمكنوا من التطوّر وتحمّل مسؤولية تمثيل المنتخب». وكان المنتخب اللبناني قد خاض أربع مباريات وديّة في إطار تحضيراته، فواجه العراق في مباراتين ببيروت، قبل أن يحلّ ضيفاً على أرمينيا مرتين في يريفان.
وأوضح قوصان أن الفائدة كانت كبيرة، سواء على صعيد قراءة الإيجابيات أو كشف نقاط الضعف، مؤكداً أن العمل مستمرّ بشكلٍ يومي داخل الملعب وخارجه عبر جلسات تحليل بالفيديو، ومشيراً إلى أن مشروع المدرب الإسباني يحتاج إلى وقت، وذلك ضمن خطة تمتد لعامين، ووصولاً إلى النسخة المقبلة من كأس آسيا، التي تُعد محطة مفصلية في طريق التأهل إلى كأس العالم.
